الشيخ رحيم القاسمي
151
فيض نجف ( فارسى )
الأعصار وهي « الكافي » و « الفقيه » و « التهذيب » و « الاستبصار » و « الوافي » و « الوسايل » و « البحار » . فإنّى أروي ذلك ، عن خالي المؤتمن وأستادي العلامة المبرّز الشيخ حسن ، عن أخيه الذي في الفضل لا يقاسي ، المبرور المرحوم الشيخ موسي ، عن والده أفقه البشر بعد الأئمة الاثني عشر ، جدّي المرحوم الشيخ جعفر - طاب الله ثراهم ، وجعل الجنة مثواهم - عن شيخه وأستاده صاحب الكرامات الباهرات المرحوم السيّد محمّد مهدي الطباطبائي الشهير ببحر العلوم ، عن شيخه وأستاده الذي فاق الأوائل والأواخر الآقا محمّد باقر . . . و كذا أجزت له أن يروي عنّي ما رويته عن عدّة من مشايخي ، منهم : حسام الفضل المنتظي ، المرحوم المبرور الشيخ مرتضي ، عن أستاده وشيخه الذي كان لدرياق الجهل راقي ، المرحوم المبرور الملا أحمد النراقي ، عن بحر العلوم السابق الذكر ، إلي آخر السند المتقدّم ، و هكذا عن غيره من العلماء الذين يتّصل سندهم به من ذكرناه . و من وصيّتي له ، أيّده الله و زاد في علمه و تقواه ، كما أوصاني مشايخي المرحومين بالتقوي ؛ فإنّها المدار في قبول جميع الأعمال ، ولزوم الحايطة في جميع الأحوال ، كما ورد : « أخوك دينك فاحتط لدينك » . وأرجو منه أن لا ينساني من الدعاء في الخلوات وأوقات الإجابات . نبّهنا الله وإياه من رقدة الغافلين ، وحشرنا تحت لواء سيّد المرسلين و أماتنا علي ولاية أميرالمؤمنين و الحمد لله رب العالمين و الصلاة علي رسوله أشرف المرسلين » . وكان به خط المجيز في آخرها هكذا : « بسم الله و بالله والحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي . و بعد ، فقد استجازني دام فضله وكثر في العلماء مثله مع ما أنا عليه من قلة البضاعه وكثرة الإضاعة ؛ فأجزت له أيّده الله تعالي أن يروي عنّي كلّما صحّت لي روايته أو تحقّقت لدّي درايته ، عن المشايخ السابقين والسلف الصالحين ، عن المعصومين صلوات الله وسلامه علهيم أجمعين . واشترطتُ عليه سلمه الله سلوك سبيل الاحتياط الذي هو أقوم صراط ، والأخذ بالقدر المتقين المعلوم في القضاء والإفتاء و ساير المقامات ، والوقوف عند الشبهات ، فإنه خير من الاقتحام في الهلكات . والتمست منه وفّقه الله تعالي أن لا ينساني من صالح الدعوات في الأسحار و أعقاب الصلوات . وحرّره أفقر العباد إلي